| |
|
advertisement |
 |
| |
| |
|
|
|
. |
|
القصة
القصيرة |
| |
إلى النور |
| |
كانت دائما
ما تذهب
بعيدا عن
الآخرين كان
بداخلها شئ
ما يدفعها
الى الابتعاد
والتحليق فى
كل مكان حيث
تشعر بحريتها
وترى ما لم
تراه من قبل
.....
(المزيد) |
| |
مايكل مرقص
عياد
|
|
| |
مشرحة |
| |
عندما دق جرس الباب في الواحدة ظهرا كنت لا
أزال محشورة
في المطبخ
الضيق أحاول
بجد ومثابرة
أن أنهى وجبة
الغذاء التي
اعلق عليها
أملا كبيرا
في قضاء
مساءا هادئا
خالي من
الصياح
والتوتر.
(المزيد) |
| |
صفاء شعبان
جمال الدين
|
|
| |
كابوس |
| |
رأيتني أمشي
في شارع طلعت
حرب ممسكا
بيد صغيري
علي ، و فجأة
رأيت في
الميدان كهل
دميم يهجم
على سيدة
تسير لوحدها
و كانت شابة
و ذات قوام
جميل و لكن
عندما اقتربت
الصورة أكثر
من وجهها
رأيته وجه
شاحب يدل على
إرهاق شديد..
(المزيد) |
| |
هيثم محمد
|
|
| |
نظرة للداخل |
| |
هوي بالسوط
ممزقا الهواء
وممزقا جلد
ضحيته وممزقا
جزءا كبيرا
من روحه...
كان المنظر
دراميا
وهزليا في
نفس الوقت..
(المزيد) |
| |
محمد جمال
|
|
| |
إنها أمي |
| |
الغرفة
79
في أحد
المستشفيات
الكبرى
بالقاهرة حيث
ترقد سيدة
عجوز تبدو و
كأنها جثة
هامدة تخرج
منها أسلاك
كثيرة متصلة
بأجهزة
إصطناعية ،
العلامة
الوحيدة على
بقاءها على
قيد الحياة
كانت عيناها
التي تتحرك
في كل مكان
في أنحاء
الغرفة..
(المزيد) |
| |
هيثم محمد
|
|
| |
الخروج |
| |
كنت واقفا
أمام سيارتي
الجديدة،
انظر إليها
بإعجاب
وتباه؛ فلا
يوجد في الحي
من يملك
مثلها، سواء
من ناحية
ثمنها أو
لكونها أحدث
طراز في
فئتها.لاحت
مني التفاتة
إلى مرآة
السيارة
الكهربائية،
التي تظل
شامخة من
جانب
سيارتي.نظرت
إلى وجهي في
المرآة،
هالني ما
رأيت؛ أ هذا
أنا ، ما هذا
السواد، حتى
الكريمات
الحديثة عجزت
عن أن تعيد
لوجهي ما كان
عليه من
ضياء.
(المزيد) |
| |
محمد حسن
السيد
|
|
| |
المطارد |
| |
أرعبني ذلك
الخيال
البعيد ، لم
استطع أن
أتبين ماهيته
،غير أن
حركته
الدءوبة و
ظلال
أطرافه أثارت
في نفسي
الفزع وشلتني
عن التفكير..
لمَ يحدق بي
هكذا؟..عيناه-
أستطيع الآن
أن
استبينهما-
كقاع جب عميق
يرغب في
ابتلاعي.
(المزيد) |
| |
هبة الله
محمد حسن
|
|
| |
مثقف في ورطة |
| |
في أحد أحياء
ولاية تكساس
الأمريكية
كانت تعيش
عائلة ويزلى
المكونة من
ثمانية أفراد
وكان عائلها
الوحيد الأب
دان ويزلى
والذي كان
يعمل بأحد
مصانع
السيارات
بنفس الولاية
ولكنه ترك
عمله بعد أن
أصيب في إحدى
قدميه إثر
وقوع إحدى
المعدات
الضخمة عليها
وأصبح غير
قادراً على
أداء هذا
العمل الشاق.
((المزيد) |
| |
أسماء محمد
هاشم
|
|
| |
طيف من الماضي |
| |
"د.أحمد سعيد الرجاء التوجه إلى غرفة 501
للأهمية"
تردد النداء في أرجاء المشفى الاستثماري
الكبير، فعمد أحمد إلى إنهاء غذاءه ،
والتوجه إلى الغرفة المعنية بالنداء،
وعندما دلف من باب الغرفة؛ وجد أمامه فتاة
في أوائل الثلاثينيات فاقدة للوعي تماما..
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
الحب المستحيل |
| |
جلست تطالع
الكتاب الذي
بين يديها
باهتمام
وشغف، وقد
استولت عليها
تماما أحداث
الرواية التي
بين يديها؛
حتى أنها لم
تشعر به وهو
يسحب مقعدا
ليجلس
بجوارها
ليطالع بدوره
الكتاب الذي
في يده وحانت
منه التفاتة
نحوها فلمح
دموعا تسيل
على خديها
وابتسم في
نفسه ساخرا
حين لمح غلاف
الرواية و
وتساءل قلبه
هل لازال
هناك نساء
يعرفن مذاق
الدموع من
اجل الحب ؟
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
بلا عودة |
| |
تجاذبني
مشاعر شتى لا
أفهمها؛
أحيانا أشعر
بثورة غير
مبررة تفور
في أعماقي،
وأحيانا أشعر
باليأس
يقيدني، ولا
أرى في الغد
ما يدعوني
لأعيشه؛ أمضي
رحلة يومي
بين الضحك
والبكاء..أمي
تظن أني
أتصنع الغموض
لكني حقا لا
أفهمني؛ انظر
إلى صورتي في
المرآة فلا
اعرفني.
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
الساحرة |
| |
للمرة
العاشرة يسمع
تلك الطرقات
اللحوحة على
بابه اليوم؛
إنه عيد
الهولويين،
وهؤلاء
الأطفال
الأغبياء لا
يكفون عن
مضايقته.."خدعة
أم
حلوى"..وقد
منحهم كل
الحلوى التي
يملكها
تقريبا...
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
عيد زواج سعيد |
| |
سنوات من
عمري
مضت،عندما
التقيتك كنت
تلك الفتاة
الصغيرة تبحث
عن حب تداوي
به جراح
طفولة أليمة
،ووجدتك
أمامي ترسم
لي قصورا من
الأحلام
ووجدتني اسكن
تلك القصور
أميرة في
مدينة ليس
لها عنوان
إلا في
خيالي..
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
الوسية الجديدة |
| |
جلس الحج محمود زيدان على الشلته
في يوم من
أيام الشتاء
الدافئة التي
لا يحلو له
الجلوس إلا
عليها أمام
الدار ..
يحتسي كوب
الشاي في
تلذذ ، وتظل
عيناه تروح
وتجيء تتابع
حركة الناس
الدءوب ،
التي لا تهدأ
طوال
النهار..
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
الهاربة |
| |
تبكى وتبكى
لا تكاد
تستطيع أن
تتحكم في
طوفان الدموع
حتى انهالا
تدرى مت نامت
وعندما يداعب
نور الصبح
وجهها تفتح
عيناها ببطء
لديها شعور
جميل كطائر
حبيس
تحرر من سجنه
ودقت النظر
فيما حولها
بدا لها
المكان غريبا
تملكها الفزع
وعندما وجدت
ذلك الرجل
بجوارها..
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
حدث في القلعة |
| |
كانت رحلته الأولى إلى بريطانيا وكان كل
همه أن يزور المتاحف القديمة والقصور
العريقة، وعندما خطا بقدميه إلى ذلك القصر
، شعر أن به شيئا مختلفا عن كل ما رآه..
شيئا غامضا لا يدري كنهه وطاف كالمسحور
بين حجراته حتى وقف أمام لوحة لفتاة..
((المزيد) |
| |
د.رانيا محمد
حسن
|
|
| |
انتظار |
| |
الساعة الرابعة عصرا
يقف على ناصية الرصيف
امام المطعم
الشهير
كما اتفقا مسبقا
متأنقا كعادته
((المزيد) |
| |
أحمد محمد
صلاح
|
|
| |
رسالة |
| |
لا يا أبي .. لا تفعلها مرة أخري وتقوم
بحرق الرسالة .. هي الرسالة الثامنة التي
أكتبها لك مستعينا بصديقي حسن .. أرجوك لا
تحرقها كما أحرقت الرسائل السابقة .. فحسن
يقول بأنك تحرقهم ولا تقرأهم . وأنا أصدق
حسن .
((المزيد) |
| |
خالد سامي
الجمل
|
|
| |
شعور الوحدة |
| |
كان يوم من أيام الشتاء الممطر ولكن الجو
كان يمتلأ بحرارة لم تكن الشمس مصدرها
وإنما كانت قلوب كل محبان اجتمعا في هذا
اليوم ، تختبئ الشمس خلف السحب في خجل
تتفتح الأزهار وينتشر عبيرها ،تشدو الطيور
وكأنما هو عيد الربيع انه يوم مميز بكل
تأكيد انه يوم .. عيد الحب..
((المزيد) |
| |
وائل رشدي
صلاح الدين
|
|
| |
وسقط |
| |
ترددت كثيرا ولكن ما ان اتخذت القرار
حتى اصرت على تنفيذه على الفور، اتجهت الى
اقرب صيدليه وابتاعت منوما،دخلت الى شقتها
الصغيره التى تقيم فيها بمفردها،واغلقت
الباب جيدا،ثم دخلت غرفتها وقطعت سلك
الهاتف الموجود بجوار سريرها،ثم استلقت
عليه..
((المزيد) |
| |
آية حسن عبد
العزيز
|
|
| |
أنا أحبه |
| |
كان رامى حديث العهد بالانتر نت لقد كان
يستمع الى احاديث اصدقائه حول هذه الشبكة
العنكبوتية العملاقة التى من خلالها
يستطيع ان يتعلم وان ينمى مواهبه..
((المزيد) |
| |
وائل رشدي
صلاح الدين
|
|
| |
الجندي المجهول |
| |
يحاول جاهدا ان يبقي مستيقظا في موقعه
شديد الأهمية .. فعمله كحارس لأفراد
كتيبته أو من تبقي منهم هو الأهم في هذه
اللحظة .
((المزيد) |
| |
خالد سامي
الجمل
|
|
| |
أوراقي الأخيرة |
| |
صحتي ليست على ما يرام.أشعر بها تنحدر
بهدوء عبر الدرجات المفضية إلى النهاية؛
عندما تتحول حياتك إلى بحيرة راكدة تماما،
وتتلاشى منها السخافات اليومية التي تأكل
بعض الوقت؛ عندما تصاب بتخمة من الأوقات
الفارغة، تتقيأ ذكرياتك الماضية، وتبكي في
حماقة لأنك لم تختر الطريق المناسب..
((المزيد) |
| |
هبة الله محم
محسن
|
|
| |
آه من قيدك أدمى
معصمي |
| |
أتابعه في لهفة من خلال نافذتي المقابله
لسطح البناية التي يقطن فيها .. بنظرة
خاوية لا معني لها كان يرمق سماء الشتاء
الباهتة .. ثابتا كالأصنام ينتظر القرار .
((المزيد) |
| |
خالد سامي
الجمل
|
|
| |
دمعة على أرض
القطار |
| |
سرح بعقلة بعيدا في تلك الكلمات يسأل بها
نفسه ، لم
يشفع له قلبه في حيرته ،
أحس أنه ولج في متاهة من الكلمات و
الأسئلة ، هذه الكلمات
تضع كلمة واحدة فقط هي
النهاية ، لكن كيف تكون النهاية قبل
البداية ، كيف تنتهي قبل
أن تبدأ
((المزيد) |
| |
وائل صادق
أحمد
|
|
| |
الثورة |
| |
يحاول أن يتكئ علي قدميه العاريتين ..
ليستكمل طريقه الطويل بصحبة العشيرة
؛ لتنفيذ ما أقره ( عم وهدان ) .
في إرهاق واضح يواصل طريقه .. إلا أنه
يتناسى التعب كلما تدارك ما يصبو إليه
بصحبة العشيرة .. فالثورة هي الحل
.. القتال أو القتل كما قال ( عم وهدان
) .
((المزيد) |
| |
خالد سامي
الجمل
|
|
| |
مريم |
| |
هناك شيء يغير رؤيتنا
للحياة ويعزز ثقتنا بمشاعرنا هذا الشيء هو
قصة أحيانا لا نعرف متى تكون و أحيانا لا
نختارها أنما هي التي تختارنا و أكثر هذه
القصص تكون قصيرة العمر ولا تدوم سوى
لحظات أو هذا ما نشعر به ونهايتها تأتى
رغم أرادتنا وإن لم نكن نريد أن تنتهي
ولكن حتى أصعب اللحظات وأمتعها لها نهاية.
((المزيد) |
| |
وائل رشدي
|
|
| |
قصة غرام |
| |
هي قصة حب، بدايتها هي نهايتها، ونهايتها هي بدايتها، هي قصة
كل محب وعاشق، كان هو بطل قصتنا هنا،
لكنها قصة انتهت منذ أكثر من سبع سنوات،
لكنها لم تنتهي بعد من قلبه وعقله، حاول
كثيراً أن يلتمس لها الأعذار وأن ينساها،
لكنها كانت أقوى من النسيان
((المزيد) |
| |
إيهاب العشري
|
|
| |
حكاية قلمين |
| |
يحكى أنّ قلمين كانا صديقين ، ولأنّهما لم
يُبريا كان لهما نفس الطّول؛ إلّا
أنّ أحدهما ملّ حياة الصّمت والسّلبيّة ،
فتقدّم من المبراة ، وطلب أن تبريه .
((المزيد) |
| |
ميسون قصاص
|
|
| |
أنا وقلمي |
| |
فى هذه
المرة مددت يدى كى التقط قلمى فجرى ولكنى
نجحت فى ان التقطه ثم سالته : مابك؟
رد قائلا : لااريد نفسى فى يدك
سالته بدهشة : ولم؟
((المزيد) |
| |
بسنت
النبراوي
|
|
| |
الرصاصة الصامتة |
| |
ابتسم خالد: لم اعلم ان
ذلك يشكل اي فارق عندكم..لقد خدرتم من قبل
دبلوماسي نيجيري و اختطفتموه لولا ان
استيقظ في الصندوق الدبلوماسي.. بل و
تعقبتم ادولف ايخمان الي اقصي بقاع الارض
بعد ثلاثون عاما من نيورمبوج..
((المزيد) |
| |
طارق حسن
رفعت
|
|
| |
رسالة من مصاص
دماء |
| |
سيدي الكونت دراكيولا
خالص تحياتي وتقديري
هذا تقرير ملخص عن رحلتي الأخيرة والذي
أوليتني فيها مهمة نشر مجتمع مصاصي الدماء
في دول العالم الثالث..
((المزيد) |
| |
عمر الشال
|
|
| |
فاطمة |
| |
على صخرة
بارزة وسط المياه حيث تتلاطمها الأمواج من
جميع الاتجاهات كانت تجلس فاطمة عليها
والدمع لا يفارق وجنتيها فلقد هربت من
أمها التي كانت تحاول أن تشركها في دوامة
الفساد وتجعلها تبيع نفسها للرجال من أجل
بض قروش لا تعوض عن الشرف المهدر تبكي
وتبكي ولا تجد فاطمة من يمسح دموعها أو
حتى يخفف آلامها..
((المزيد) |
| |
مرام هاشم
|
|
| |
لحظات |
| |
حركة مستمرة
...و كلام بأعلى الأصوات ... موسيقى مرحة
و نداءات من هنا و هناك ... أطفال و شباب
صغار تعلو وجوههم الفرحة الغامرة ... و
مابين الحين و الآخر تنطلق صرخات صاخبة و
ضحكات تملأ أصداؤها كل أرجاء المكان و
تختلط بأصوات باعة التفاح الأحمر المغطى
بطبقة الكراميل اللذيذة ..
((المزيد) |
| |
غادة يسري
|
|
| |
لقاء |
| |
أحزان و
ذكريات... و الكثير من الألم .... استغرق
في التفكير و التأمل ...بل و التساؤل ...
لم يحدث هذا ؟ لم يقصد بسؤاله الاعتراض و
أنما هو يعيش حالة من الحزن العميق ..
المؤلم .. المُبكي !
((المزيد) |
| |
غادة يسري
|
|
| |
الضحية |
| |
ها أنذا...
فلأسترح قليلا ... لا أتوقع ما قد يحدث !
أريد أن
أمتلك القوة للمقاومة ..... لن أغلب على
أمري من جديد ...
الكثرة تهزم
الشجاعة ؟ نعم لقد تكاثروا علي ..
واستغلوا عنصر المفاجأة ...انها الحرب اذا
!
((المزيد) |
| |
غادة يسري
|
|
| |
أين أنا؟؟ |
| |
آه يا إلهي
! كم أنا متعب ! لا أستطيع حتى أن أمد
ذراعي و يدي أمامي .. مالذي حدث ... آخر
ما أذكره هو ...ما هذا ؟ .. لا أذكر شيئا
تقريبا !
((المزيد) |
| |
غادة يسري
|
|
| |
المكالمة |
| |
ظلت ممسكة
بهاتفها المحمول ناظرة إلى الطريق المزدحم
بسيارات تتصارع ليسبق بعضها البعض ...
لكنها لم تأبه لها ... و عبرت لتصل إلى
الضفة المقابلة ... غير عابئة بزمجرة
المركبات و لا بتوعد سائقيها !
((المزيد) |
| |
غادة يسري
|
|
| |
يوسف في بلاد
الغرائب |
| |
في ليلة عاصفة هائجة والمطر يتساقط كأنه سياط تجلد
الأرض كان يوسف خارجا من عمله في دكان
حدادة واقع في بلد صغيرة تقع بجانب غابة
كبيرة يركض بسرعه كي يصل إلى بيته الواقع
خلف الغابة الكبيرة وأثناء مروره في
الغابة وإذا به يسمع صوت أقدام خلفه تتبعه
فإنقبض قلبه وركض أسرع من ذي قبل بحيث أنه
لم يلمح أن هناك حفرة عميقه أمامه وفجأة
سقط يوسف فيها فتح عينيه وإذا به يرى مكان
معبء بالورود الجميلة والسماء زرقاء صافية
والعصافير تملء المكان بسنفونيات رائعه
إندهش يوسف وتعجب والسؤال لا يفارق ذهنه
ولا قلبه أين أنا؟!!!
((المزيد) |
| |
مرام هاشم
|
|
| |
0900 |
| |
وأخيرا كسبت الجائزة
الكبرى
على مدى شهر كامل كنت أقوم بالإتصال
يومياً وعلى مدى ساعات بمسابقة 0900
الأخيرة
المسابقة كانت سهلة جداً لذلك كنت أتصل
بهم يومياً عشرات المرات بمجرد ان ينام
أبي وأمي
وأخيراً جائتني البشرى اليوم ...
((المزيد) |
| |
عمر الشال
|
|
| |
رخصة مرفوضة |
| |
فتحت المدرسة أبوابها وكنت
وأمّي أسعد إنسانين في
الوجود فالطّفلة المريضة
استطاعت أن تمشي من جديد ... ربما لم تكن
تمشي كباقي
الأطفال ... لكنّها أصبحت
قادرة على الذّهاب إلى المدرسة مثلهم ...
وتلاشت مخاوف
الأم المكلومة من عدم قدرة
ابنتها على التّعلّم وتحقيق الآمال
الكبيرة التي رسمتها
في خيالها لمستقبل باهر
لطفلة رأت أنّها متميّزة وتستحقّ أن يكون
لها مكان في دنيا
الطفولة ... في جدّها
ولعبها ومرحها ونشاطها
...
((المزيد) |
| |
ميسون القصاص
|
|
| |
غروب |
| |
لا أدرى ما
الذى دفعنى إلى أن أقوم وأفتش فى دفاترى
القديمة ، أهو الملل من روتين حياتى؟ أم
الفراغ الذى أعانى منه ؟ أم أننى اشتقت
إلى الماضى ؟ إلى أيام البراءة والسكينة
والطهر ، على الأرجح كانت هذه الأسباب
مجتمعه هى ما دفعنى إلى أن أترك فراشى
وأحضر كرسياً من الغرفة المجاورة ؛
ليساعدنى على الوصول للرف العلوى من
مكتبتى ، حيث تقبع ذكريات طفولتى ومراهقتى
وريعان شبابى
((المزيد) |
| |
أسامة يوسف |
|
| |
في انتظار الخدعة |
| |
جال فى
منزله قليلاً على أصابع قدميه باحثاً عن
مظهر من مظاهر اليقظة ، ولما لم يجد ما
يدل عليها عاد وافتعل بعض الضوضاء حتى
يتأكد من أن كل من بالمنزل ينعمون بنوم
عميق خالِ من المنغصات التى قد تجعل أحدهم
يستيقظ فى هذا الوقت من منتصف الليل فتحدث
كارثة
((المزيد) |
| |
أسامة يوسف |
|
| |
من فعلها |
| |
لقد استولى اللص على جزء من كنزنا الذي
احتفظنا به طويلا وأخفيناه عن الأعين
واعتبرناه سرنا الأذلي ... وكلن هذا اللص
بدون أي شفقه ولا اعتبار سرق جزء من هذا
الكنز .
بل والأدهي من ذلك ... كيف توصل إلى مكان
الكنز السري وتحدى كل العوائق التي
وضعناها لضمان عدم وصول أي شخص لهذا الكنز
؟
((المزيد) |
| |
عمر الشال
|
|
| |
بعيدا عن
المثالية..
للكبار فقط |
| |
لأ لأ الساعة لسه مجتش 12 .. استنى استنى
....
نظر خلفه .. بعدما أثارت
تلك الكلمات انتباهه .. فوجد رجل يحاول
تقبيل فتاة .. ملامحها .....همممم .. لا
أكترث لملامحها .. فكلهن أصبحن نفس الشكل
.. أحمر .. أخضر .. أصفر .. هممممم العنب
؟!!
((المزيد) |
| |
عصام الدين
شاكر
|
|
| |
هواجس رغيف عيش |
| |
تبدأ أحداث القصة من هنا .. حيث كان
الجميع ينظر إليَّ .. وها أنا أنظر في بعض
الأوراق مرتبكاً .. مفكراً في كيفية
الهروب من هذا الموقف.
دقت أجراس
الثالثة عصراً .. وقد حان موعد الإنصراف
.. بلا رجعة.
((المزيد) |
| |
عصام الدين
شاكر
|
|
| |
بائعة المناديل |
| |
تشبعها أشعة الشمس اللامعة .. تتراقص في
كل أرجاء حجرتها الصغيرة .. ودت لو حطمت
كل تلك النوافذ لتستمتع بمزيد من تلك
الاشعة الذهبية .. تشعر و كأنها كنزها
المترائي .. يترائي أمامها كل صباح ...
يذكرها بأحلامها البعيدة .. فطالما تمني
النيام حلول الصباح .. و طالما تمنت و لو
جزء من أحلامها ... و طالما كانت لها تلك
الاشراقات أملا و دليلا علي تحقق مزيدا من
الأحلام .. فمع كل شمس تتفتح أحلاما جديدة
..
((المزيد) |
| |
اسراء حامد
|
|
| |
بعد ثالث |
| |
أختنق,إن أردت حقاً أن تعرف الذي دهاني,فأنا أختنقُ بدخان حياتكم المشتعلة
بالموت
على الدوام,المستعرة بالدمار
والخراب والحرب,روحي شمعةٌ تذوي تحت لهيب
الاحتراق وعيني ترقبكم تقايضون العدم بحياتكم,وتشترون حرباً لا يملك أيٌ منا ثمناً
لها سوى
الموت,وما يجدي الموت وما هو
إلا تلاشينا البطيء تحت وطأة السلاح.
((المزيد) |
| |
ربى حجازي
|
|
| |
حكايات ليلية |
| |
كان الجو هادئا في تلك البقعة المتطرفة من
القرية السياحية بالساحل الشمالي , وبين
هدوء المكان وسكون الليل ظللت أترقب
مخترقي أوتار الليل متصورة ما يدور بينهم
من قصص ليلية وحكايات لأراهم بعيني
واسمعهم بأذني وأدرك ما يدور بينهم بخيالي
((المزيد) |
| |
شيماء صلاح
خلف
|
|
| |
دماء على حائط
غرفتي |
| |
لازلت انا هنا..على هذا الفراش الوثير الموجود فى
غرفتى انظر الى اعلى ..الى تلك
الدماء التى تتساقط من بين
الشقوق ...انا حائرة حقا لااعلم مصدرها
فحائط غرفتى ماهو الا ارضيه لغرفه جارتى
التى تقطن اعلاى
((المزيد) |
| |
بسنت
النبراوي
|
|
| |
روح ضالة |
| |
كعادتها ........ أخذت تداعب بأناملها الرقيقة أزرار تليفونها
المحمول الذي اشتراه لها أبوها في أخر عيد
ميلاد لها قبل أن يختار بلا أرداه السكون
الابدي بجوار حبيبه الذي اشتاق إليه كثيرا
في رحله شقائه بالدنيا....... لم تكن تعرف
من هو صاحب النمرة وان كان عقلها الباطن
اختزنها رغما عنها في إحدى رناته عليها
السابقة...... لم يلتقيا...... لم يعرفا
بعض بعد.... لم يكن هناك ادني علاقة
بينهما تشي بوجود ثمة مسار قد ينحرف إلى
اللاشئ ......
((المزيد) |
| |
موسى نجيب
|
|
| |
سهير محمود علي |
| |
فتحت الصندوق الكرتوني الذي يحتوي علي
الكتب القديمة وأخذت تقلب فيها وقد كساها
التراب حتى لفت انتباهها كشكول واضح من
هيئته واصفراره انه قديم للغاية وبدافع
الفضول فتحته ووجدت فيه مذكرات ويوميات
((المزيد) |
| |
شيماء صلاح
خلف
|
|
| |
صديق عمري لم يعد
صديقي |
| |
سنوات وسنوات تمضى بنا .. ونحن نبنى
بالذكريات أرضا ثابتة لنا .. تنمو فيها
صداقتنا .. والعمر يمضى بنا .. ونحن معا
.. لا نفترق إلا قليلا .. مثل لقاء النهار
بالليل .. سارت بنا الحياة كما أردنا لها
.. وأسرارنا بداخلنا تتراكم
((المزيد) |
| |
محمد جميل
|
|
| |
عادت |
| |
دارت أحداث .. ذكريات و خيالات .. دار كل
شئ بذهنها .. اختلطت مشاعر السعادة
بالفضول بالحزن بالترقب .. مشاعر غريبة
متضاربة و لكن سرعان ما أفاقت منها عندما
لمحت بيده طفلا يصيح هيا أبي كفانا وقوفا
!!
((المزيد) |
| |
إسراء حامد
|
|
| |
قطارا آخر |
| |
فى مقاعد الانتظار جلس رجل كهل قد تقدم به
العمر كثيرا و ترك الزمن آثارا على وجهه و
حكمه تراها فى عينيه,جلس ليستريح بعض
الوقت واذ بشاب فى الثلاثين من عمره وعلى
وجهه ملامح الحزن مختلط بالغضب يجلس
بجوراه نظر اليه الشيخ نظره عطف و قال له
: ماذا بك يا بنى قال الشاب لا شئ ... قال
الشيخ : تكلم يا بنى فالكلام راحه
((المزيد) |
| |
مايكل مرقص
|
|
| |
قطرة الحرية |
| |
اندفعت القطرات الصغيرة تهلل وتصفق في
العرض العسكري الكبير الذي أقيم علي شرف "
حرية" القطرة الموعودة , حيث كان حرية
يعتلي فقاعة ضخمة وبجواره الحاكم ويتبعه
فرسان المملكة لينتهي الموكب في القصر
الملكي حيث تقام المراسم الأخيرة لسفر
"حرية" إلي أقاصي النيل والامتزاج بمياه
البحر لينقل لهم الرسالة الموعودة
والخبرات النيلية ووصية شعب النيل
((المزيد) |
| |
شيماء صلاح
خلف
|
|
| |
مرفأ للغياب |
| |
ظللت ليالي كثيرة يفارق السرير جسدي أفكر
في كيفية اختراق هذا المبني
ومحاولة تعديل الكفة المائلة التي لم
يلحظها أحد سواي.. بعد عناء لم أجد أمامي
أي طريق سوي التسلل ليلا وتنفيذ ما أريد.
((المزيد) |
| |
موسى نجيب
|
|
| |
هكذا أكون |
| |
من الصعب أن
تتوه المعانى على لسانى
وأن أحتار وأحاول أن ألملم افكارى
((المزيد) |
| |
محمد صلاح
أمين
|
|
| |
وحيدة بين الزحام |
| |
لم تكن تدري وهي تدلف ببطء وتأني إلي قاعة
الدراسة المكيفة إنها تخطي أهم خطوة في
حياتها , تلك الخطوة التي ستقلب حياتها
رأسا علي عقب وستظل تطاردها طوال حياتها ,
حاولت إن تخفي نظرة الانبهار التي أطلت من
عينها الحزينة كانت تحاول إن تسترق
النظر لما حولها فتعثرت قدميها وكادت إن
تسقط فعمدت إلي الابتسام لتخفي الشعور
بالخجل الذي انتابها
((المزيد) |
| |
شيماء صلاح
خلف
|
|
| |
يوميات عريس جديد |
| |
لسه ما فاتش شهر على الجواز
يادوب دخلت من الباب بعد يوم شغل مرهق
وطويل وانا بغير هدومى
المدام : تعبانه ... دايخه ... مش قادرة
على شغل البيت والله ماما مكانتش بتخلينى
اعمل حاجه
((المزيد) |
| |
أسامة أحمد
سلطان
|
|
| |
أزمة منتصف العمر |
| |
تتهمنى رفيقة عمرى بأشياء معيبة تتهمنى وتلقى بشكوكها البغيضة على حياتى
الكئيبة لاأتحمل اسئلتها وشكوكها الصغيرة
شبت والشيب ارهق العمر
((المزيد) |
| |
أحمد شوقي
|
|
| |
شاي الحقيقة |
| |
مجرد بداية مجرد محاولة بل قل انها مجرد
بداية للتعبير عن النفس لبيان القدرة على
الوجود وتحقيق الذات انه مجرد حلم بعيد
قديم صعب المنال ولكنها محاوله عليها امل
النجاح وبشدة .
((المزيد) |
| |
محمد أحمد
الأصفر
|
|
| |
عصفورة |
| |
كان هناك كسر فى جناحها الاحمر فذكرنى ذلك
بعصفورتى الودودة - اذ انها مكسورة الجناح
- فاشتقت لرؤيتها وذهبت لقفصها
ولكن
((المزيد) |
| |
بسنت
النبراوي
|
|
| |
الخطة المهووسة |
| |
أثناء
الطابور وبعد تحية العلم ..
لقيت
العميد مسك الميكروفون بكل قوة وعينيه
فيها وميض غريب ..
انا سمعت ان
فيه كلب حاول يعض عسكرى فى معسكري ..
دي
كارثة إن جندي مصري يتعض من كلب ..
((المزيد) |
| |
أسامة زين
|
|
| |
رجل طال انتظاره |
| |
أصوات القطارات تثير مزيجا من التوتر
والسعادة بداخلي فقد كانت دائما سفيرا
يأتي بالمفاجآت إلى حياتي ويأخذني إلى
وجهات جديدة تشكل حركة عابثة تحدث موجات
متتابعة من القلق والترقب في حياتي
الراكدة التي استتب فيها الأمن على نحو
كامل منذ انتهاء دراستي بالجامعة.
((المزيد) |
| |
صفاء شعبان
|
|
| |
أتذكرين؟ |
| |
و من ثم انطلق صوت السارينة مدمرا
ادنى أمل للهدوء، و أنا بالداخل
معك لا حول لي و لا قوة، أعلم أن
الوقت غير مناسب تماما، و لكن…
((المزيد) |
| |
محمد مجدي
|
|
| |
عندما عادت
بندورا |
| |
ماذا في الصندوق؟ سؤال خطير ذاك
الذي جال بخاطري عندما غادرت
نادية، تاركةً لي صندوقٌ مغلقٌ،
طالبةً ألا أفتحه، اللّعينة، هي
تعلم جيدا أني لن أصمد، و لكنها
تعلم أيضا كيف تشعرني بالقلق،
فوعدها لي بالندم خلق بيني و بين
الصندوق حائطا إسمنتيا، قلت أني
سأتجاهله حتى تأتي، أروح أذهب،
اختفي أعود، أشعر أنه ينظر لي،
يرمقني، يغزوني بنظره الثاقب، لا
لن أصبر أكثر، نادية أنا آسف و
لكن أذهبي للجحيم...
((المزيد) |
| |
محمد مجدي
|
|
| |
مين أنا؟ |
| |
أنا، و العياذ بالله من كلمة انا،
لا أستعيذ منها خوفا من غرور أصبت به، بل
أستعيذ مما آلت إليه أنا، هذه الكينونة
المعقدة، المستغلقة عن الفهم، الغارقة في
كل شئ، هذه الكينونة التي ظللت طيلة
الفترة التي حييتها، أسأل... من أنا؟
((المزيد) |
| |
محمد مجدي
|
|
| |
البرواز المهجور |
| |
أدخلني غرفته
...
جلست وطلب
مني
الانتظار
....
كانت
غرفة جميلة
جدا
..
وأجمل ما
فيها لوحات
زيتية للبحر
كتب
وكثير من
باقات الزهور
....كانت مرتبة
بامتياز
..وقد
عجبت للنظافة
والنظام رغم
أنه
يسكن بالبيت
وحيدا وفي
ذلك
الركن امتدت
طاولة معقوفة
الأرجل جميلة
الشكل
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
العجوز والبنك |
| |
ولما جاء
اليوم الثاني
قالوا له
المدير يريدك
ولما
دخل
على المدير
قال
له المدير
نحن قد شككنا
في
أمرك ونود أن
تبلغنا
من
أين تأتي بهذا المبلغ؟
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
الفلاح والحمار |
| |
جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر .. خطة
جديدة لإخراج الحمار .. فالزرع أوشك على
النهاية ..
خرج الرجل باختراعه الجديد ..
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
سحارة التفاح |
| |
آه
يا
أمي كلامك
مظبوط ،
و
كثير
التفاح
بهالبلد
معطوب ،
لأن الجيد
عم
يصدروا ،
و
ما
عم
ينزلوا
على
سوق
الهال
غير
المعطوب ،
و
بسلامتهن
أصحاب سوق الهال
مبدأهم
بالحياة
واضح "
وش
السحارة "
و
على هيك
ما
عم
نلاقي
بالسوق
غير
التفاح
المعطوب..
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
عروس البحر |
| |
الأمطار تهطل بشراسة ... تحدث قرعا مزعجا على الألواح
القصديرية ... ينفذ الماء من
السقف المهترئ إلى داخل الكوخ ...
يمتلئ الإناء ... تفرغه أمي وهي
تلعن الظروف التي رمت بها داخل
هذا الكوخ الحقير مع زوج مجنون
وعيشة مقرفة يحفها فقر مدقع ...
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
قصة التوت الأحمر |
| |
تلك الليلة تحولت إلى أسطورة ...
تناقلتها ذاكرة الأجيال ولاكتها
ألسنه العجائز ... حكاية مثيرة
ارتسمت على شفاه الأطفال
المتحلقين حول موقد الحطب في
ليالي الشتاء الباردة غارقين في
بحر من الدخان الأبيض ثم تتحول
إلى حلم يدغدغهم كلما وضعوا
رؤوسهم على الوسائد ...
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
يوميات مرحة |
| |
منذ أن قلت انه أول الأيام ...
أول الأيام هي أيامك كلها ...
((المزيد) |
| |
أحمد ماهر
لبابيدي |
|
| |
الضحك على الذقون |
| |
صاح الرجل العجوز فى الحافلة
العامة .. المحفظة . . المعاش ..
النجدة .. انا سرقت.. فقال احد الركاب
:ياناس اتقوا الله . وقال اخر لابد ان
نفتش كل الركاب الموجودين بالقرب من هذا
الرجل وانا اولهم فقالت سيدة وهى تشير الى
رجل يبدو عليه الاحترام
((المزيد) |
| |
عمرو عكاشة |
|
| |
الغروب الأخير |
| |
في أول أيام عملها
كمضيفة بعد انتهاء عملها
غادرت المطعم الشهير المطل على احد أشهر
شواطئ الساحل
الشمالي التي كانت مهجورة إلى وقت قريب
وعادت إلى مسكنها الجديد القريب من مقر
عملها والتي تطل نافذته
على مشهد رائع للبحر خاصة وقت الغروب..
((المزيد) |
| |
عمرو عكاشة |
|
| |
أم البطل |
| |
نظر احمد حوله وهو لا يكاد يصدق
ما حوله كانه فى حلم جميل. بل لم
يكن يظن انه يمكن ان يرى فى
الاحلام ما يراه الان.. أكان
يتصور او يحلم ان يقف امام رئيس
الجمهوريه شخصيا يصافحه ويقلده
وسام الجمهوريه وسام الشجاعه...
رئيس الجمهوريه وبجواره القائد
الاعلى للقوات المسلحه وكبار رجال
الدوله وعدسات التليفزيون تتلألأ
حوله .
((المزيد) |
| |
محمد فتح
الله |
|
| |
وماتت محترقة |
| |
كان يسير يوما فى الشارع ورفيقته معه
يتباهى بها علانية كاد يهتف ايها الناس
هاآنذا اسير وها هى معى محبوبتى لا ابالى
من امركم شيئا.....
((المزيد) |
| |
محمد فتح
الله |
|
| |
ليلة مع حبيبة |
| |
أعاد كتاب العقاد وعبث بأصابعه
فخرج كتاب (لتوفيق الحكيم)
آه...هذا معقول !! فالحكيم
لطيف تسرى الدعابة في أسلوبه حتى
عناوين بعض كتبه : حمار الحكيم
...ابتسم والآخر حماري ومؤتمر
الصلح...الرباط المقدس....ورغم
انه قراه عشرات المرات لكنه مجد
نفسه ميالا إلى قراءته من
جديد....
((المزيد) |
| |
محمد فتح
الله |
|
| |
حوار مع قلمي |
| |
حين بدات ان اكتب هذه الكلمات
توقف القلم فى يدى لانه لم يعرف
كيف يبدأ ؟ ومن أين يبدأ ؟ وبم
يبدأ ؟ توقف لانه شعر بعجزه عن
ترجمة احساسى بك الى كلمات كتب
مثلها أخرون وسمع مثلها أخرون
فأنت لست مثل أحد وكانه لم يخلق
سواك مثلك .
((المزيد) |
| |
عمرو عكاشة |
|
| |
ذات مساء |
| |
اخذت تحملق في الظلمة اللانهائية وتتذكر كيف انتهي بها
االمقام في تلك الشرفة المظلمة .. وحيدة
.. تعيسة .. خالية من المشاعر
((المزيد) |
| |
شيماء صلاح
خلف |
|
| |
فرصة نضيفة |
| |
أنا بقى – ولا أعوذ بالله من كلمة
أنا – هي يعني كلمة "أنا" عيب ولا
إيه ؟!
المهم أنا ليّ تجربة واحدة, وبطلت بعهدها
الموضوع ده خالص..زي ماتقولوا كده طلعت من
التصفيات
((المزيد) |
| |
وائل أحمد |
|
| |
وقرن في بيوتكن |
| |
امرأة في بداية
الأربيعينيات..محجبة..مثلها كمثل الآلاف
من النساء اللي بنشوفهم يومياً..واضح جداً
كأنه مكتوب عل جبينها إنها موظفة حكومة!
تحمل شنطة يدها..وفي اليد الأخرى شنطة
العيش
وقفت جنبي عند الكرسي..أقوم وأقعدها مكاني
؟
((المزيد) |
| |
وائل أحمد |
|
| |
قرار مصيري |
| |
إن الحرمان من النوم وإنهيار الأعصاب هو أكبر عذاب في التاريخ
الآن فقط عرفت لماذا كان الألمان يعذبون أسراهم بعدم النوم خلال الحرب
العالمية الثانية
((المزيد) |
| |
عمر الشال |
|
| |
منزل المستقبل |
| |
ومع أني ثري فقد اضطررت إلى بيع كل ما أملك تقريباً حتى أحصل علي هذا
المنزل
وجائني 5 مندوبين من الشركة الأمريكية أقاموا عندي أسبوعاً لتدريبي علي
وعلى طريقة إستخدامه
ولكن الأمر يستحق
قمة التكنولوجيا
((المزيد) |
| |
عمر الشال |
|
| |
ألا لعنة الله
على الذكاء |
| |
ماذا حققت؟ بالطبع لا شئ ها انا جالس فى
إنتظار العمل أو الوظيفة التى لن تحقق
شيئاً لى ,لن تحقق أى من أحلامى التى حلمت
بها طويلا ً ,لقد سمعت قديماً مقولة
وكأنها وشم بعقلى وهى "الوظيفة تقتل
صاحبها !!!".
((المزيد) |
| |
محمد الأصفر |
|
| |
إلى الجحيم |
| |
نعم فأنا أؤمن بشئ وغيرى يؤمن بشئ أخر قد
يختلف جزئياً أو كلياً عما أؤمن به وفى
النهاية كل نعتقد بل ونجزم أننا الصواب
والباقى هم الخطأ لذا فبالتأكيد هناك واحد
فقط من هذه المعتقدات هو الصواب بما أنه
للكون إله يحكمه والسؤال ما هو هذا
المعتقد؟ حقيقة هو لا يعلم كما قال من قبل
لماذا كل هذه الأسئلة؟
((المزيد) |
| |
محمد الأصفر |
|
| |
مجرد حلم قديم |
| |
الأن لقد إشترى الطفل " العرقسوس " وذهب
كما يذهب الأخرون ولكن بقى هو ........
((المزيد) |
| |
محمد الأصفر |
|
| |
نظرة عينيك |
| |
لما تنظرين إلىً هكذا ؟ ولما هذه
النظرة الباسمة أحياناً والساخرة
حيناً في عينيكِ ؟ . أعلمَ انكِ
تعرفين وحتى وإن لمْ أخبرك ِ
فنظراتي وهمساتي حتى أفكاري
المجنونة كلها ملكك وكلها
تعلمينها فكيف اخفي عنكِ شيئا ؟.
((المزيد) |
| |
عمرو عكاشة |
|
|
|
|
|
|
|