|
ابتعدت الشمس قليلا عن
المكان
وانسحب ضوئها
حتى بلغ إطار
النافذة..لسعة
برد لذيذة
تسللت في
الجو واعدة
بمقدم
المساء..كانت
هي هناك
بعيدة عن
الشمس لكنها
لم تكن تحتاج
إلى
دفئها..فقد
كانت تشعر
بالدفء بل
بالحرارة
الشديدة تسري
في
روحها..نجحت
حملتها على
صفحات المجلة
وها هي ذا
رسائل
القارئات
أمامها
تتفحصها
بسعادة
غامرة..
(المزيد) |