الحكيم فنكش
 
 
 

قائمة الحلقات | راسل فنكش | الرجوع لإكسبهم


 

advertisement

للناجحين فقط.. حمل مجانا ملفات تهمك
 
 
 
 

:: الحلقة الثامنة عشرة:"ما بعد البرومو!"
 

الحكيم فنكش

 

ابتسمت "شهيرة" - معدة البرامج بقناة الحلم التابعة لوكالة اكس-ميديا- وهي تستقبل "عبده " و"سلمى" باستوديوهات الوكالة بمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة..

صافحت "عبده" قائلة:

- "مواعيدكم تمام يا عبده.."

قال الأخير معلقا:

- "مش بحب أضيع وقتي.. ولا أحب أضيع وقت حد"

اطلقت صفيرا مرحا ورفعت أحد حاجبيها قائلة بلهجة اعجاب:

- "برافو"

وقادتهما عبر أروقة الستوديو لحجرة صغيرة مرفقة وأشارت لهما بالجلوس قبل أن تسألهما عما يودان تناوله من مشروبات, فقالت "سلمى":

- " ممكن نشرب كوكا.. دايت"

اشارت "شهيرة" لمساعدتها التي هرعت لإحضار المشروبات, بينما طالعت هي بعض أوراق ملحقة بحامل عبر مشبك أوراق كبير, ثم قالت:

- "انا عارفة انكم خارجين من امتحان.. لذلك هاحاول أختصر جدا.. علشان عارفه انكم عايزين تروحوا تستريحوا"

ارتسمت على شفتي الصديقين ابتسامة مجاملة, وتركاها تتابع:

- "بعد التسجيل اللي عملناه في الجامعة.. وبعد رد الفعل الممتاز اللي عمله برومو التسجيل"
- "احنا شايفين ان نستغل النجاح ده لأقصى مدى"
- "وشايفين ان الثنائي عبده وسلمى.. ممكن يساعدنا في النجاح ده"

وصمتت قليلا لتختبر وقع كلماتها المثيرة على وجه "عمرو" و "سلمى", ثم أضافت بعد أن أيقنت أنها نجحت في تشويقهما:

- "عبده وسلمى.. ثنائي مختلف تماما عن الشباب أو الـ Couples اللي بنلاقيهم في مصر أو في المجتمع العربي عموما"
- "ثنائي جريئ"
- "ثنائي منفتح"
- "ثنائي ناجح"
- "هدفكم واضح"
- "عندكم خطة"
- "عايشين قصة حب"

أقبلت مساعدتها في تلك اللحظة, وقدمت المشروبات للجميع.. وانطلقت أصوات "ترك- فششش" من عبوات المياه الغازية قبل أن تتابع "شهيرة":

- "باختصار انتم حلم كل ولد وبنت في سنكم"

ابتهجت "سلمى" للإطرائات المتلاحقة, لذلك فقد انطلقت :"ميرسي" صغيرة من فمها.. في حين تعجل "عبده" الأمور بقوله:

- "والمطلوب حضرتك؟؟"

ابتسمت "شهيرة" قبل أن تضع احدى قدميها فوق الأخرى مجيبة:

- "هانعمل سلسة انترفيوهات معاكم.. بحيث نغطي قصة "عبده وسلمى" من البداية"
- "و هانكون معاكم لمدة سنة جاية.. نغطي الأحداث اللي بتحصل لكم عبر سلسلة انترفيوهات أخرى"
- "يعني هانجذب الشباب الأول ليكم .. نربطهم بعبده وسلمى.. علشان يتشوقوا لمتابعة ما سيحدث لهم تباعا"

وأشارت بيدها قبل أن ترشف من عبوتها ثم أضافت:

- "عارفين برنامج ستار أكاديمي؟؟؟"

ولم تنتظر منهم ردا لأنها أضافت:

- "هايكون حاجة زي كده.."
- "يا ترى "عبده وسلمى" هايوصولوا لأهدافهم.."
- "ياتري عبده هايتصرف ازاي في الموقف الفلاني؟؟"
- "وسلمى هاتعمل ايه لما حصل الموقف العلاني؟؟"

واشارت مره أخرى متابعة:

- "انتو هاتبقول نموذج للشباب.. قدوة ليهم.."
- "هاتكونوا مصدر الإلهام ليهم.."
- "هايشوفوا عبده بيتصرف ازاي.. وهايثقوا فيه.. وهايتصرفوا زيه"
-" والبنات هاتشوف سلمى بتخطط لأهدافها وهاتوصلها إزاي.. وهايثقوا فيها.. وهايخططوا زيها"

ووضعت عبوة المشروب جانبا وتجولت بنظرها في أعينهما قبل أن تقول بلهجة جادة للغاية:

- "انتم أكثر ناس عارفين ان الشباب ضايع"

وصمتت لتعطي لكلماتها أثرا قويا, قبل أن تتابع بنفس الجدية:

- "وممكن تكونوا انتم قارب النجاة"

وانتزعت عدة أوراق من براثن مشبك الورق ناولتها للشابين متابعة:

- "كل التفاصيل موجودة هنا.. برنامج الانترفيوهات.. الاهداف .. الخطة.. الأمور المالية.. كل شئ .. كل شئ"

غمزت بعينها مبتسمة وهي تقول:

- "وطبعا بالنسبة لأبطالنا الأعزاء.. هاتتكفل القناة بكل مصروفاتهم من الألف للياء.. بخلاف أجورهم بالطبع"
- "بالإضافة انهم هايعيشوا سنة كاملة زي نجوم السينما بالضبط"

ونهضت لتعلن انتهاء اللقاء مضيفة:

- "فاضل امضاءات حضراتكم.."

كانت "شهيرة" تلعب بمشاعر وأعصاب الصديقين بمنتهى الاحترافية..
لقد أثارت حماسهم لأقصى نقطة.. ثم نقلت الكرة لملعبهم.. ثم قامت واقفة لتشعرهم أن قرارا مهما عليهم أن يتخذوه قبل أن تضيع الفرصة المهمة من أيديهما..

- "خذوا وقتكم.. سأكون في الانتظار.. وسأتفهم موقفكم مهما كان"

قالتها مبتسمة, ومسببه في الوقت ذلك مزيجا من الحيرة والقلق والإثارة والدهشة لدى الصديقين.. قبل أن تمد يدها ببطاقتها الشخصية اليهما مضيفة:

- "هذه بطاقتي الخاصة.. ارحب باتصالكم في اي وقت"

وصافحتهما, قبل ان تطلب من مساعدتها أن ترافقهما للخارج..


(يتبع )
 

 

 
 

الحكيم فنكش © 2008, الحقوق محفوظة لشركة أندلس للإنتاج الرقمي