|
::
الحلقة
الثانية عشرة:
"لقد جائوا.."

سأل "مارك"
لـ "عمرو توفيق" وهو يطالع بعض الأوراق:
- "كيف حال الفريق؟؟؟"
* * *
قال "والاش" لـ "جانيت":
- "اعتقد أن المتعهد اللبناني, قد انتقى
لنا أفضل العناصر بالفعل, أليس كذلك؟؟؟"
* * *
قال "عمران" لـ "جانيت":
- "أعتقد ان فريق الممثلين سوف يقوم
بالمهمة خير قيام..."
- "انهم لا يحتاجون أي تدريب آخر.. انهم
يفهمون تماما ما سيقومون به"
وابتسم متابعا:
- "انهم محترفون بحق.."
* * *
قال أحدهم وهو يدس ورقة مالية من فئة
كبيرة في يد أحد طلبة جامعة القاهرة:
- "أريد كل المعلومات عنهم, هواتف,
عناوين, بريد الكتروني.. كل شئ.. كل شئ
تستطيع الحصول عليه"
* * *
قال أحد الطلبة الملتحين لآخر وهم في
طريقهم داخل الحرم الجامعي السكندري:
- " سمعت عن جماعة سيف الاسلام...؟؟؟"
اطلق الآخر صيحة تعبر عن الاعجاب قبل ان
يجيب:
- " مفيش على النت سيرة غيرهم حاليا, وعن
انجازاتهم في الجهاد ضد الأمريكان في
افغانستان والعراق.."
ارتفع حاجبا الأول في اعجاب مماثل قبل ان
يقول:
- "انا جالي ايميل امبارح بيقول ان وفد
منهم موجود في مصر حاليا.. وعلى استعداد
انه يقابل الشباب المصري المؤمن..
هايتكلموا عن انجازتهم.. وتكون فرصة
للتعارف وتبادل وجهات النظر"
* * *
همس أحد الطلبة الملتحين لآخر يجلس بجانبه
داخل احد سكاشن جامعة المنيا:
- "انا جت لي رسالة امبارح على الموبايل,
المقابلة هاتكون في شقة احد الطلبة في بني
سويف"
* * *
أجاب "عمرو توفيق" مارك:
- "الخطة تسير على نحو مرضي تماما يا
مارك"
وارتشف من زجاجة العصير البارد مضيفا:
- "فريق الممثلين جاهز.. موجود في مصر..
سيبدأ سلسلة المقابلات"
وابتسم متابعا:
- "الشباب التقط الطعم بكل سهولة"
* * *
قال المدعو "ابو ليث" للجمع المرتص أمامه:
- "فرصة الجهاد أمامك يا شباب الأمة.."
- "فرصة الأخذ بالثأر ماثلة أمامكم.."
- "هل ممن يتوق لمقابلة العدو؟؟؟"
- " هل من مشمر للجنة..؟؟؟"
والتقط شهيقا وأكمل:
- " هل ممن يتوق للشهادة بيننا؟؟؟"
* * *
هلل الجمع المرتص أمام المدعو " ابو
ناصر", وزادهم كلامه الحماسي نشوه فكادو
يحملونه على الأعناق..
رفع يده طالبا لبعض الهدوء وقال بأسلوبه
الفانتازي:
- "أولاد السفلة يرتعون في بلادنا.."
- "أولاد السفلة يخربون عقولنا وديننا.."
- "أولاد السفلة اغتصبوا الحياء من
نسائنا.. والبراءة من شبابنا"
- "هل ستنتظرون حتى تجدوهم عند رؤوسكم فجر
يوم؟؟؟"
- "هل ستنتظرون حتى يعلقوا لنا المشانق,
ويذبحوننا قرابينا لسادتهم؟؟"
- "هل ستنتظرون حتى يفنى هذا الدين عن
بكرة أبيه؟؟"
ورفع سيفا رمزيا مصنوعا من خشب, ومعه رفع
عقيرته:
- " هل من من يقف أمامهم؟؟؟"
- " هل من من يريد أن يقابل المولى عز
وجل, فيخبره أنه قد تصدى لهم؟؟"
- " وأنه رفع السلاح في وجهوههم.."
تعالت صيحات الاستحسان من الشباب الذي
تجمع في بيت احدهم بالقاهرة و"ابو ناصر "
يتابع:
- "الأمريكان والانجليز وأعوانهم في
انتظارنا يا رجال الأمة..."
وبرقت عيناه متابعا:
- "هل انتم جاهزون للصيد؟؟؟"
* * *
قال أحد الشباب لزميله:
- "يجب ان نخبر مرعي ووليد والشباب, يجب
ان يحضروا اللقاء القادم"
والتمعت عيناه لأنه كان على وشك البكاء من
التأثر:
- "لقد حانت الفرصة, أخيرا"
(يتبع )
|